[12:52 م
0
التعليقات
أكد الشيخ "حافظ سلامة" في بيان أصدره اليوم عن شهادته عن أحداث ميدان العباسية أمس الجمعة و اكد خلاله أن ما قامت به الشرطة العسكرية بالطريقة التي دخلت بها المسجد،
لم يقم بها طوال تاريخ مصر سوي نابليون، عندما أمر جنوده بالدخول إلى
الأزهر بالأحذية.وقال سلامة، إنني أشهد بشهادتي علي ما رأيته داخل مسجد
النور بالعباسية، أنه لم يكن بالمسجد مسلحين، وجميع من تم إلقاء القبض
عليهم أبرياء، وليس صحيح ما أدعته الشرطة العسكرية أنه كان يوجد بالمسجد
مسلحين، فمن قامت بالقبض عليهم الشرطة
العسكرية يصل عددهم إلى 40 مصلي، وجميعهم أشخاص كانوا يؤدون صلاة العصر
بالمسجد، ولم يكن أحد منهم معه شئ سواء سلاح أو غيرة.
وكشف الشيخ حافظ
سلامة، عن قيام قائد الشرطة العسكرية حمدي بدين بالدخول إلى المسجد، وقام
بالحديث إليه، مطالبا قيام الجنود بتفتيش المسجد بسبب وجود مسلحين، وهو ما
رد علية الشيخ أن ما تقوله "لا يصدقه عاقل فأين سيخبئ المسلحين الأسلحة
أسفل السجاجيد؟"، وأكد الشيخ حافظ على قيام قائد الشرطة العسكرية في
البداية بالتأكيد له أنه لن يقوم بالقبض علي المتواجدين بالمسجد، وأن
الجميع سيخرج في أمان ثم حدث العكس بمجرد أن حاول المصلين الخروج من المسجد
وتم القبض علي 40 شخص كانوا داخل المسجد.
وقال حافظ سلامة، إن ما
رأيته لم أكن أصدق أنني سأراه طوال حياتي، فقد دخل الجنود المسجد بالأسلحة
والأحذية، وهو ما لم يحدث في تاريخ الدولة المصرية والتاريخ الإسلامي بمصر،
سوى عندما قام نابليون بإدخال الجنود الفرنسيين بالأحذية داخل مسجد
الأزهر، والآن الشرطة العسكرية تفعل داخل مصر نفس ما حدث من
الفرنسيين.وستكمل حافظ شهادته، أنه بعد قيام الشرطة العسكرية بالقبض علي
المصلين، من بينهم 4 كانوا يرافقون الشيخ حافظ سلامة، رفض الشيخ مغادرة
مسجد النور سوى بعد قيام الشرطة العسكرية بالإفراج عن الأربعة المرافقين،
وهو ما حدث.تعليقك؟
[1:44 ص
0
التعليقات
توجه الشيخ حازم أبو اسماعيل لأنصاره ببيان عاجل يطالبهم فيه بالعودة والتراجع حفظا للدماء , حيث قال أبو إسماعيل للمعتصمين : لو نازلين علشاني اطالبكم بالعودة لمنازلكم .. أما أصحاب القضايا العامة فمستمرون .
واتهم المرشح المستبعد حازم صلاح أبو إسماعيل الإعلام بتزييف الحقائق على الناس وإظهار أنصاره على أنهم من صنعوا أحداث العباسية .
وقال أبو إسماعيل، على صفحته الرسمية على الفيس بوك : " هناك بعض الأفراد والهيئات تطالبنى بوقف هذه الأحداث، حتى يثبت فى أذهان الجميع أننى صاحب التأثير على هذه الأحداث .
وطالب أبو إسماعيل كل من نزل من أجله أن يرجع، لافتا إلى أن أصحاب القضايا العامة الذى ليس لى سلطات عليهم هم فقط المستمرون .
وهذا نص البيان الصادر من الشيخ :
" يحاول الإعلام جهد طاقته أن يزيف للناس الحقائق ويدلس عليهم بإيهامهم بأن أحداث العباسية يصنعها أنصار حازم أبو إسماعيل، ويشارك في هذا مع الأسف أو يستدرج إليه بيانات تصدر عن بعض الأفراد والهيئات توجه النداء إليَّ أنا لأوقف هذه الأحداث وذلك حتى يترسخ في ذهن العامة كما لو كنت أنا صاحب التأثير على هذه الأحداث " .
" وإنني أكرر ما قلته أكثر من مرة أنه من كان نزل في هذه الأحداث " من أجلي فليرجع " ، أما غيرهم من شتى الفئات ونزلوا للقضايا العامة وليس لي سلطان عليهم فهؤلاء فقط المستمرون وما أنا إلا أحد الموضوعات التي طرحها هؤلاء فقط لا غير
[3:06 ص
0
التعليقات
الصورة التالية : الدكتورة سعاد صالح وقت تخرجها مع الشيخ الذهبي سافرة هنا والسهم بيشير اليها والبنات لابسين جيبات قصير
في الصورة التالية : حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان صاحبة فكرة " فرض الحجاب " مع بناته ـ وابنته الكبيرة ليست محجبة
في الصورة التالية: الشيخ أبو العينين شعيشع مع زوجته الغير محجبة
في الصورة التالية : الشيخ الباقوري مع زوجته وبناته بدون حجاب في سهرة رمضانية
في الصورة التالية :الشيخ الطناخي يصافح بإيده بنات مش محجبات عند زيارتهم له في الأزهر
في الصورة التالية : الشيخ مصطفى اسماعيل وزوجته ليست محجبة وهى تعزف على البيانو " وهناك اصوات تنادى بان الموسيقى حرام "
[4:03 ص
0
التعليقات
أحمد
اسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية
الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع
غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة
بعد حرب العام 1948.
تعرض لحادث في
شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج
عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .
عمل مدرساً
للغة العربية والتربية
الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً
في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال
أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته
وجسارته في الحق .
عمل رئيساً
للمجمع الإسلامي في غزة .
اعتقل الشيخ أحمد
ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة،
وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على
إزالة الدولة العبرية من الوجود،
وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية
صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن
لمدة 13 عاماً .
أفرج عنه عام 1985
في إطار عملية تبادل للأسرى بين
سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين – القيادة العامة،
بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .
أسس الشيخ أحمد
ياسين مع مجموعة من النشطاء
الإسلاميين تنظيماً لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس"
في قطاع غزة في العام 1987 .
داهمت قوات
الاحتلال الصهيوني منزله أواخر
شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه
وهددته بدفعه في مقعده المتحرك
عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .
في ليلة 18/5/1989
قامت سلطات الاحتلال باعتقال
الشيخ أحمد ياسين مع المئات من
أبناء حركة "حماس" في محاولة
لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت
آنذاك طابع الهجمات بالسلاح
الأبيض على جنود الاحتلال
ومستوطنيه، واغتيال العملاء .
في 16/10/1991 أصدرت
محكمة عسكرية صهيونية حكماً
بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة
عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ
لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها
التحريض على اختطاف وقتل جنود
صهاينة وتأسيس حركة "حماس"
وجهازيها العسكري والأمني .
بالإضافة إلى
إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه
يعاني من أمراض عدة منها (فقدان
البصر في العين اليمنى بعد ضربه
عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في
قدرة الإبصار للعين اليسرى،
التهاب مزمن بالأذن، حساسية في
الرئتين، أمراض والتهابات باطنية
ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال
الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته
الصحية مما استدعى نقله إلى
المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة
الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم
توفر رعاية طبية ملائمة له .
في 13/12/1992 قامت
مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب
الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي
صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن
الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ
أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين
في السجون الصهيونية بينهم مرضى
ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم
قوات صهيونية من لبنان، إلا أن
الحكومة الصهيونية رفضت العرض
وداهمت مكان احتجاز الجندي مما
أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة
المهاجمة قبل استشهاد أبطال
المجموعة الفدائية في منزل في
قرية بيرنبالا قرب القدس .
أفرج عنه فجر
يوم الأربعاء 1/10/1997 بموجب اتفاق
جرى التوصل إليه بين الأردن
وإسرائيل للإفراج عن الشيخ مقابل
تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في
الأردن عقب محاولة الاغتيال
الفاشلة التي تعرض لها
[3:42 م
1 التعليقات
هاجم الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية جماعة الإخوان المسلمين،
مؤكدا أنهم دائما يقولون ما لا يفعلون ويخادعون أنفسهم ويغررون بالشعب
المصري المسكين باسم الإسلام.
وتساءل سلامة: "هل الإخوان المسلمين في ظن المجلس العسكري هم ورثة هذا الشعب حتى تكون المساومات ثنائية بينه وبينهم؟!".
وأكد سلامة - خلال كلمته بمسجد النور عقب صلاة الجمعة - أن كوارث كثيرة حلت بمصر ولم نر من الإخوان صوتا، غير المساومات، مضيفا أنه حتى في توريث المخلوع لابنه "جمال مبارك"، كانت هناك مساومات ثنائية وصفقات لهذا التوريث.
وأضاف: "كم سمعنا من قبل أن الجماعة لم تخرج في أول أيام الثورة؟!"، معتبرا ترشيح الإخوان للمهندس خيرت الشاطر، لرئاسة الجمهورية، أنه صفقة تمت بين الإخوان والمجلس العسكري ومسئولين من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لعدم المساس باتفاقية كامب ديفيد.
وأكد سلامة أن هناك انشقاقا داخل جماعة الإخوان المسلمين نفسها، وأنه اتضح خلال التصويت على اختيار المهندس خيرت الشاطر داخل الجماعة أن 56 صوتوا بنعم و52 لا، مؤكدا ان صفقات ثنائية عقدت بين المجلس العسكري والإخوان، أدت إلى الانقسامات داخل الجماعة بين أعضائها.
وأكد سلامة - خلال كلمته بمسجد النور عقب صلاة الجمعة - أن كوارث كثيرة حلت بمصر ولم نر من الإخوان صوتا، غير المساومات، مضيفا أنه حتى في توريث المخلوع لابنه "جمال مبارك"، كانت هناك مساومات ثنائية وصفقات لهذا التوريث.
وأضاف: "كم سمعنا من قبل أن الجماعة لم تخرج في أول أيام الثورة؟!"، معتبرا ترشيح الإخوان للمهندس خيرت الشاطر، لرئاسة الجمهورية، أنه صفقة تمت بين الإخوان والمجلس العسكري ومسئولين من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لعدم المساس باتفاقية كامب ديفيد.
وأكد سلامة أن هناك انشقاقا داخل جماعة الإخوان المسلمين نفسها، وأنه اتضح خلال التصويت على اختيار المهندس خيرت الشاطر داخل الجماعة أن 56 صوتوا بنعم و52 لا، مؤكدا ان صفقات ثنائية عقدت بين المجلس العسكري والإخوان، أدت إلى الانقسامات داخل الجماعة بين أعضائها.
تعليقك يهمنا
[1:43 ص
0
التعليقات
مولده وتعلمه
ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وهو من أسرة يمتد نسبها إلى الإمام علي زين العابدين بن الحسين.[بحاجة لمصدر] وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1922 م التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون. كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.فما كان منه إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية. لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم.[بحاجة لمصدر]
التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فثورة سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين. ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر في القاهرة، فكان يتوجه وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقى بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة[بحاجة لمصدر]، وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.
التدرج الوظيفي
تخرج عام 1940 م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م. بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة في جامعة أم القرى.اضطر الشيخ الشعراوي أن يدرِّس مادة العقائد رغم تخصصه أصلاً في اللغة وهذا في حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ الشعراوي استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع. وفي عام 1963 حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود. وعلى أثر ذلك منع الرئيس عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة ثانية إلى السعودية، [بحاجة لمصدر] وعين في القاهرة مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون. ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيساً لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس وأثناء وجوده في الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967، وقد سجد الشعراوى شكراً لأقسى الهزائم العسكرية التي منيت بها مصر -و برر ذلك "في حرف التاء" في برنامج من الألف إلى الياء بقوله "بأن مصر لم تنتصر وهي في أحضان الشيوعية فلم يفتن المصريون في دينهم" وحين عاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة وعين مديراً لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلاً للدعوة والفكر، ثم وكيلاً للأزهر ثم عاد ثانية إلى السعودية، حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.
وفي نوفمبر 1976م اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر. فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.
اعتبر أول من أصدر قراراً وزارياً بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل حيث إن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.
وفي سنة 1987م اختير عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين).
وفيما يلي التدرج الوظيفي الكامل للشيخ الشعراوي:
المناصب التي تولاها:
- عين مدرساً بمعهد طنطا الأزهري وعمل به, ثم نقل إلى معهد الإسكندرية, ثم معهد الزقازيق.
- أعير للعمل بالسعودية سنة 1950م. وعمل مدرساً بكلية الشريعة, بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.
- عين وكيلاً لمعهد طنطا الازهري سنة 1960م.
- عين مديراً للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف سنة 1961م.
- عين مفتشاً للعلوم العربية بالأزهر الشريف 1962م.
- عين مديراً لمكتب الأمام الأكبر شيخ الأزهر حسن مأمون 1964م.
- عين رئيساً لبعثة الأزهر في الجزائر 1966م.
- عين أستاذاً زائراً بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة 1970م.
- عين رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز 1972م.
- عين وزيراً للأوقاف وشئون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976م.
- عين عضواً بمجمع البحوث الإسلامية 1980م.
- اختير عضواً بمجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980م.
- عرضت علية مشيخة الأزهر وكذا منصب في عدد من الدول الإسلامية لكنه رفض وقرر التفرغ للدعوة الإسلامية.
أسرة الشعراوي
تزوج محمد متولي الشعراوي وهو في الثانوية بناء على رغبة والده الذي اختار له زوجته، ووافق الشيخ على اختياره، لينجب ثلاثة أولاد وبنتين، الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة. وكان الشيخ يرى أن أول عوامل نجاح الزواج هو الاختيار والقبول من الطرفين.الجوائز التي حصل عليها
- منح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15/4/1976 م قبل تعيينه وزيراً للأوقاف وشئون الأزهر
- منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983م وعام 1988م، ووسام في يوم الدعاة
- حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية
- اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة، وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.
- جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محلياً، ودولياً، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.
مؤلفات الشيخ الشعراوي
للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات، قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر، وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات:
- الإسراء والمعراج - محمد متولي الشعراوي
- الإسلام والفكر المعاصر - محمد متولي الشعراوي
- الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج - محمد متولي الشعراوي
- الإنسان الكامل محمد صلى الله عليه وسلم - محمد متولي الشعراوي
- الأحاديث القدسية - محمد متولي الشعراوي
- الأدلة المادية على وجود الله - محمد متولي الشعراوي
- الآيات الكونية ودلالتها على وجود الله تعالى - محمد متولي الشعراوي
- البعث والميزان والجزاء - محمد متولي الشعراوي
- التوبة - محمد متولي الشعراوي
- الجنة وعد الصدق - محمد متولي الشعراوي
- الجهاد في الإسلام - محمد متولي الشعراوي
- الحج الأكبر - حكم أسرار عبادات - محمد متولي الشعراوي
- الحج المبرور - محمد متولي الشعراوي
- الحسد - محمد متولي الشعراوي
- الحصن الحصين - محمد متولي الشعراوي
- الحياة والموت - محمد متولي الشعراوي
- الخير والشر - محمد متولي الشعراوي
- الراوي هو الشعراوي - محمد زايد
- السحر - محمد متولي الشعراوي
- السحر والحسد - محمد متولي الشعراوي
- السيرة النبوية - محمد متولي الشعراوي
- الشعراوي بين السياسة والدين - سناء السعيد
- الشورى والتشريع في الإسلام - محمد متولي الشعراوي
- الشيخ الشعراوي وفتاوى العصر - محمود فوزي
- الشيخ الشعراوي وقضايا إسلامية حائرة تبحث عن حلول - محمود فوزي
- الشيخ الشعراوي ويسألونك عن الدنيا والآخرة - محمود فوزي
- الشيطان والإنسان - محمد متولي الشعراوي
- الصلاة وأركان الإسلام - محمد متولي الشعراوي
- الطريق إلى الله - محمد متولي الشعراوي
- الظلم والظالمون - محمد متولي الشعراوي
- الغارة على الحجاب - محمد متولي الشعراوي
- الغيب - محمد متولي الشعراوي
- الفتاوى - محمد متولي الشعراوي
- الفضيلة والرذيلة - محمد متولي الشعراوي
- الفقه الإسلامي الميسر وأدلته الشرعية - محمد متولي الشعراوي
- القضاء والقدر - محمد متولي الشعراوي
- الله والنفس البشرية - محمد متولي الشعراوي
- المرأة في القران الكريم - محمد متولي الشعراوي
- المرأة كما أرادها الله - محمد متولي الشعراوي
- المعجزة الكبرى - محمد متولي الشعراوي
- المنتخب في تفسير القرآن الكريم - محمد متولي الشعراوي
- النصائح الذهبية للمرأة العصرية - محمد متولي الشعراوي
- الوصايا - محمد متولي الشعراوي
- إنكار الشفاعة - محمد متولي الشعراوي
- أحكام الصلاة - محمد متولي الشعراوي
- أسرار بسم الله الرحمن الرحيم - محمد متولي الشعراوي
- أسماء الله الحسنى - محمد متولي الشعراوي
- أسئلة حرجة وأجوبة صريحة - محمد متولي الشعراوي
- أضواء حول اسم الله الأعظم - محمد السيد أبوسبع - الشعراوي
- أنت تسأل والإسلام يجيب - محمد متولي الشعراوي
- بين الفضيلة والرذيلة - محمد متولي الشعراوي
- جامع البيان في العبادات والأحكام - محمد متولي الشعراوي
- حفاوة المسلمين بميلاد خير المرسلين - محمد متولي الشعراوي
- خواطر الشعراوي - محمد متولي الشعراوي
- خواطر قرآنية - محمد متولي الشعراوي
- سورة الكهف - محمد متولي الشعراوي
- عداوة الشيطان للإنسان - محمد متولي الشعراوي
- عذاب النار وأهوال يوم القيامة - محمد متولي الشعراوي
- على مائدة الفكر الإسلامي - محمد متولي الشعراوي
- فقه المرأة المسلمة - محمد متولي الشعراوي
- قصص الأنبياء - محمد متولي الشعراوي
- قضايا العصر - محمد متولي الشعراوي
- لبيك اللهم لبيك - محمد متولي الشعراوي
- مائه سؤال وجواب في الفقه الاسلإمي - محمد متولي الشعراوي - عبد القادر أحمد عطا
- معجزة القرآن - محمد متولي الشعراوي
- من فيض القرآن - محمد متولي الشعراوي
- نظرات في القرآن - محمد متولي الشعراوي
- نهاية العالم - محمد متولي الشعراوي
- هذا ديننا - محمد متولي الشعراوي
- هذا هو الإسلام - محمد متولي الشعراوي
- وصايا الرسول - محمد متولي الشعراوي
- يوم القيامة - محمد متولي الشعراوي
أحدث دراسة جامعية عنه
وفي آحدث دراسة جامعية عنه منحت كلية الدراسات الإسلامية في جامعة المقاصد اللبنانية الشيخ بهاء الدين سلام شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية بدرجة جيد جداً عن رسالته المعنونة بتجديد الفكر الإسلامي في خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي وذلك بإجماع لجنة المناقشة المؤلفة من الدكتور هشام نشابة رئيساً والشيخ الدكتور يوسف المرعشلي مشرفاً والشيخ الدكتور أحمد اللدن عضواً.تكونت الرسالة من ثلاثة فصول إضافة إلى المقدمة والتمهيد وملحق الوثائق. الفصل الأول ناقش فيه سيرة الشيخ الشعراوي ودعوته وظروف الدعوة الإسلامية في عصره متحدثاً عن الأحوال السياسية والاقتصادية والفكرية والدينية وأثرها على نشأة الشيخ الشعراوي، كما كان عرض لأبرز مميزات أسلوب الشيخ الشعراوي في دعوته.أما الفصل الثاني فضم مناقشة تحليلية أبرزت مواطن التجديد في تفسير الشيخ الشعراوي من خلال عرض لآرائه في بعض القضايا العقائدية والتشريعية والأخلاقية.أما الفصل الثالث فكان عرضاً لآراء أبرز العلماء في الشيخ الشعراوي وكذلك لأبرز المآخذ التي تقال عن الشيخ الشعراوي حيث فنّدها الباحث ورد عليها وناقشها. ثم كانت الخاتمة وملحق الوثائق.وتوجد رسالة دكتوراه مقدمة من الباحث عثمان عبد الرحيم إلى إحدى الجامعات المغربية لقسم التفسير يتناول فيها الباحث أسلوبه المنهجي في التفسير لسورتي البقرة وآل عمران.
الشاعر
عشق الشيخ الشعراوي اللغة العربية، وعرف ببلاغة كلماته مع بساطة في الأسلوب، وجمال في التعبير، ولقد كان للشيخ باع طويل مع الشعر، فكان شاعرا يجيد التعبير بالشعر في المواقف المختلفة، وخاصة في التعبير عن آمال الأمة أيام شبابه، عندما كان يشارك في العمل الوطني بالكلمات القوية المعبرة، وكان الشيخ يستخدم الشعر أيضاً في تفسير القرآن الكريم، وتوضيح معاني الآيات، وعندما يتذكر الشيخ الشعر كان يقول "عرفوني شاعراً"يقول في قصيدة بعنوان "موكب النور":
| أريحي السماح والإيثـار | لك إرث يا طيبة الأنوار | |
| وجلال الجمال فيـك عريق | لا حرمنا ما فيه من أسـرار | |
| تجتلي عندك البصائر معنى | فوق طوق العيون والأبصار | |
الشعر ومعاني الآيات
ويتحدث الشيخ الشعراوي في مذكراته التي نشرتها صحيفة الأهرام عن تسابق أعضاء جمعية الأدباء في تحويل معاني الآيات القرآنية إلى قصائد شعر. كان من بينها ما أعجب بها رفقاء الشيخ الشعراوي أشد الإعجاب إلى حد طبعها على نفقتهم وتوزيعها. يقول إمام الدعاة ومن أبيات الشعر التي اعتز بها، ما قلته في تلك الآونة في معنى الرزق ورؤية الناس له. فقد قلت:|
تحرى إلى الرزق أسبابه |
||
|
فإنـك تجـهل عنـوانه |
||
|
ورزقـك يعرف عنوانك |
||
| لقد علمت وما الإشراق من خلقي | أن الذي هـو رزقي سوف يأتيني | |
| أسعى له فيعييني تطلبه | ولو قعدت أتاني يعينني | |
مواقفه
يروي إمام الدعاة الشيخ الشعراوي في مذكراته وقائع متفرقة الرابط بينها أبيات من الشعر طلبت منه وقالها في مناسبات متنوعة. وخرج من كل مناسبة كما هي عادته بدرس مستفاد ومنها مواقف وطنية.يقول الشيخ: وأتذكر حكاية كوبري عباس الذي فتح على الطلاب من عنصري الأمة وألقوا بأنفسهم في مياه النيل شاهد الوطنية الخالد لأبناء مصر. فقد حدث أن أرادت الجامعة إقامة حفل تأبين لشهداء الحادث ولكن الحكومة رفضت. فاتفق إبراهيم نور الدين رئيس لجنة الوفد بالزقازيق مع محمود ثابت رئيس الجامعة المصرية على أن تقام حفلة التأبين في أية مدينة بالأقاليم. ولا يهم أن تقام بالقاهرة. ولكن لأن الحكومة كان واضحاً إصرارها على الرفض لأي حفل تأبين فكان لابد من التحايل على الموقف. وكان بطل هذا التحايل عضو لجنة الوفد بالزقازيق حمدي المرغاوي الذي ادعى وفاة جدته وأخذت النساء تبكي وتصرخ. وفي المساء أقام سرادقا للعزاء وتجمع فيه المئات وظنت الحكومة لأول وهلة أنه حقاً عزاء. ولكن بعد توافد الأعداد الكبيرة بعد ذلك فطنت لحقيقة الأمر. بعد أن أفلت زمام الموقف وكان أي تصد للجماهير يعني الاصطدام بها. فتركت الحكومة اللعبة تمر على ضيق منها. ولكنها تدخلت في عدد الكلمات التي تلقى لكيلا تزيد للشخص الواحد على خمس دقائق. وفي كلمتي بصفتي رئيس اتحاد الطلبة قلت:
|
شباب مات لتحيا أمته |
||
|
وقبر لتنشر رايته |
||
|
وقدم روحه للحتف والمكان قربانا لحريته ونهر الاستقلال |
||
| نداء يابني وطني نداء | دم الشهداء يذكره الشباب | |
| وهل نسلوا الضحايا والضحايا | بهم قد عز في مصر المصاب | |
| شباب برَّ لم يفْرِق.. وأدى | رسالته، وها هي ذي تجاب | |
| فلم يجبن ولم يبخل وأرغى | وأزبد لا تزعزعه الحراب | |
| وقدم روحه للحق مهراً | ومن دمه المراق بدا الخضاب | |
| وآثر أن يموت شهيد مصر | لتحيا مصر مركزها مهاب | |
خواطره حول تفسير القرآن
بدأ الشيخ محمد متولي الشعراوي تفسيره على شاشات التلفاز قبل سنة 1980م[بحاجة لمصدر] بمقدمة حول التفسير ثم شرع في تفسير سورة الفاتحة وانتهى عند أواخر سورة الممتحنة وأوائل سورة الصف وحالت وفاته دون أن يفسر القرآن الكريم كاملاً. يذكر أن له تسجيلاً صوتياً يحتوي على تفسير جزء عم (الجزء الثلاثون).يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي موضحـًا منهجه في التفسير: خواطري حول القرآن الكريم لا تعني تفسيراً للقرآن. وإنما هي هبات صفائية. تخطر على قلب مؤمن في آية أو بضع آيات.. ولو أن القرآن من الممكن أن يفسر. لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى الناس بتفسيره. لأنه عليه نزل وبه انفعل وله بلغ وبه علم وعمل. وله ظهرت معجزاته. ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتفى بأن يبين للناس على قدر حاجتهم من العبادة التي تبين لهم أحكام التكليف في القرآن الكريم، وهي " افعل ولا تفعل..".
اعتمد في تفسيره على عدة عناصر من أهمها:
- اللغة كمنطلق لفهم النص القرآني
- محاولة الكشف عن فصاحة القرآن وسر نظمه
- الإصلاح الاجتماعي
- رد شبهات المستشرقين
- يذكر أحيانا تجاربه الشخصية من واقع الحياة
- المزاوجة بين العمق والبساطة وذلك من خلال اللهجة المصرية الدارجة
- ضرب المثل وحسن تصويره
- الاستطراد الموضوعي
- النفس الصوفي
- الأسلوب المنطقي الجدلي
- في الأجزاء الأخيرة من تفسيره آثر الاختصار حتى يتمكن من إكمال خواطره
في التلفاز
تم تصوير قصة حياته في مسلسل تلفزيوني بعنوان إمام الدعاة عام 2003 وهو من بطولة حسن يوسف وعفاف شعيب. يستعرض العمل السيرة الذاتية للشيخ محمد متولي الشعراوي منذ ولادته في دقادوس وحفظه للقرآن الكريم في كتاب القرية ونبوغه والتحاقه بالمعهد الديني وتفوقه فيه ثم التحاقه بالأزهر الشريف وسفره للسعودية ثم عودته وتعيينه مديراً لمكتب شيخ الأزهر وذياع صيته في العالم كداعية إسلامي من خلال خواطره في تفسير القرآن الكريم ثم توليه وزارة الأوقاف. وتتوالى الأحداث حتى تنتهي الحلقات بوفاة العالم الجليل.المصادر
- كتاب: أهل السنة الأشاعرة، فصل: الأشاعرة والماتردية هم غالب الأمة، تأليف: حمد السنان وفوزي العنجري، دار الضياء، الطبعة الأولى 2006، الكويت.
- إسلام وب: تاريخ ولادة الشيخ الشعراوي ووفاته
- موقع فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي
- موقع خواطر الشعراوي
- موقع نداء الايمان
- خواطر الشيخ محمد متولي الشعرواي
