حذاءه الشريف "صل الله عليه و سلم"
حذاءه الشريف "صل الله عليه و سلم"
حذاءه الشريف "صل الله عليه و سلم"
حذاءه الشريف "صل الله عليه و سلم"
حذاءه الشريف "صل الله عليه و سلم"
حذاءه الشريف "صل الله عليه و سلم"
موضع قدمه الشريف
موضع قدمه الشريف
المجموعة النادرة لـ متعلقات و آثار سيدنا محمد "صل الله عليه وسلم"
موضع قدمه الشريف

رساله الى امير البحرين
رساله الى امير البحرين
رسالة إلى هرقل
رسالة إلى هرقل
 3- رساله الى المقوقس
رساله الى المقوقس
رساله الى النجاشى
رساله الى النجاشى
رسالة الي قصير الروم
رسالة الي قصير الروم
رسالة الي قصير الروم
رسالة الي هرقل

ختم النبي عليه الصلاة و السلام
ختم النبي عليه الصلاة و السلام
ختم النبي عليه الصلاة و السلام
ختم النبي عليه الصلاة و السلام
ختم النبي عليه الصلاة و السلام
ختم النبي عليه الصلاة و السلام
المجموعة النادرة لـ متعلقات و آثار سيدنا محمد "صل الله عليه وسلم"
مكحلة الرسول
مكحلة الرسول
مكحلة الرسول
مكحلة الرسول
مكحلة الرسول


المجموعة النادرة لـ متعلقات و آثار سيدنا محمد "صل الله عليه وسلم"
بعض من خصلات شعره الشريفة
بعض من خصلات شعره الشريفة
بعض من خصلات شعره الشريفة
لحية الرسول صل الله عليه و سلم
راية غزوات الرسول صل الله عليه وسلم
راية غزوات الرسول صل الله عليه وسلم
راية غزوات الرسول صل الله عليه وسلم
راية غزوات الرسول صل الله عليه وسلم
حجرة الرسول

مدخل غرفته الشريفة
مدخل غرفة الرسول صل الله عليه وسلم
محراب الرسول
محراب الرسول
مكان استقبال الوفود
مكان استقبال الوفود
محراب في مقعد الوفود
محراب في مقعد الوفود

مكان ولادة السيد فاطمة بنت النبي
مكان ولادة السيد فاطمة بنت النبي
منزل السيد خديجة زوجة الرسول
منزل السيد خديجة زوجة الرسول
بعض من متعلقات الرسول
بعض من متعلقات الرسول

سيف الرسول صل الله عليه وسلم
سيف الرسول صل الله عليه وسلم
غطاء قبر النبي
غطاء قبر النبي


تراب قبر النبي على الصلاة و السلام
 قدح سهل بن سعد الذي قدم فيه الماء لسيدنا رسول الله عند هجرته للمدينة

قدح سهل بن سعد
الذي قدم فيه الماء لسيدنا رسول الله عند هجرته
للمدينة

مفتاح الكعبة المشرفة
مفتاح الكعبة المشرفة




مكان حفظ بردة "رداء او جبة" رسول الله صلى الله عليه وسلم
مكان حفظ بردة "رداء او جبة" رسول الله صلى الله عليه وسلم
مكان حفظ بردة "رداء او جبة" رسول الله صلى الله عليه وسلم
مكان حفظ بردة "رداء او جبة" رسول الله صلى الله عليه وسلم
مكان حفظ بردة "رداء او جبة" رسول الله صلى الله عليه وسلم
مكان حفظ بردة "رداء او جبة" رسول الله صلى الله عليه وسلم






_______________________________________________________________________________
الرحلة بكل هذه ( الأمانات المقدسة ) سالفت العرض في الصور السابقة و التي جرت سنة 1335 هجري الموافق 1917 ميلادي نقلت بقطار الأمانات المقدسة في هذه الصورة التالية التي التقطها فخري باشا بنفسه وما بقي من هذه الكنوز تم حفظه ورعايته في صناديق خاصة وبطريقة جيدة في المسجد النبوي الشريف ضمن مكتبته الداخلية والجزء الآخر ضمن مكتبة الملك عبد العزيز العامة ريثما يتم عرضها في متحف المسجد النبوي الشريف المزمع إقامته لهذا الغرض.








...تابع القراءة

صلاح في أول تدريباته مع بازل

شارك محمد صلاح لاعب المقاولون العرب السابق لأول مرة في تدريبات فريقه الجديد بازل السويسري بعدما قدمه هيكو فوجال المدير الفني للفريق إلى زملاءه.
وحسبما أفاد موقع تاجيس وشي فإن المدير الفني قام بتقديم اللاعب الذي خاض أول تدريب له وتمنى له التوفيق خلال الفترة المقبلة مع الفريق السويسري.
وذكر الموقع أن اللاعب خاض المران في درجات حرارة غير معتاد عليها حيث أن الحرارة في ملعب التدريبات كانت 25 درجة مئوية في الوقت الذي تعيش فيه القاهرة أجواءاً أكثر حرارة.
وقال المدير الفني :" محمد صلاح يتعلم اللغة الإنجليزية , يجب عليه أن يستعد سريعاً لكي يتأقلم مع الوضع هنا"
وأضاف :" صلاح واحد من أربع لاعبين تعاقدنا معهم وهو بالإضافة إلى لاعب أخر بدأوا التدريبات الإستعدادية للموسم الجديد في الوقت الذي مازال باقي اللاعبون مشغولون مع أنديتهم"
وكان صلاح قد انضم رسمياً للفريق السويسري قادماً من المقاولون العرب بعد شد وجذب في الصفقة التي حُسمت خلال الشهور الماضية.
يذكر أن صلاح تألق خلال الفترة الماضية ليقود المتنخب الأوليمبي للوصول إلى دورة الألعاب الأوليمبية في لندن كما أنه اقنع بأداءه بوب برادلي المدير الفني للمنتخب الأول والذي بات يعتمد عليه بصفة أساسية في مباريات المتنخب.

...تابع القراءة

حبيب فى مجلس الشعب عام 1987

قصة التحالف بين الإخوان والمعارضة
1- التحالف مع حزبَى العمل والأحرار
فى أوائل عام 1987 صدر حكم المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية نظام الانتخابات بالقائمة النسبية المشروطة لما تَضمَّنه من إهدار حق الأفراد فى الترشح مستقلين.. وبناء على ذلك تم حل مجلس الشعب المصرى الذى بدأ فصله التشريعى عام 1984.. على أثر ذلك بدأ الإخوان والأحزاب المصرية «المعارضة» آنذاك، الوفد، والعمل، والأحرار، والتجمع، والعربى الناصرى، التحرك استعدادا لخوض الانتخابات النيابية الجديدة.
كان لدينا نحن الإخوان توجه لتكرار تجربة التنسيق مع حزب الوفد التى جرت عام 1984.. وفعلا تم الاتصال بالسيد فؤاد سراج الدين زعيم حزب الوفد الذى طلب منا إمهاله لدراسة الأمر.. لكنه فى اللحظات الأخيرة أبلغنا رده بعدم قبول فكرة التنسيق.. فى ذلك الوقت طرح الأخ جابر رزق -رحمه الله- الذى كان على صلة جيدة بالأستاذ عادل حسين -رحمه الله- الأمين العام لحزب العمل آنذاك، فكرة التعاون مع حزب العمل ما دام حزب الوفد ليس لديه استعداد للتعاون معنا، وهو يريد أن يخوض الانتخابات منفردا.. واتفقنا فى مكتب الإرشاد على ذلك.. وتطور الأمر إلى تحالف يضمّ «الإخوان» و«العمل» و«الأحرار».. وعلى الفور تشكلت لجنة من جانبنا ضمت الأستاذ المأمون الهضيبى، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والمهندس أبو العلا ماضى، بهدف التوافق مع ممثلى حزبى العمل والأحرار حول تحديد الدوائر التى ستخوض الانتخابات فيها، والشخصيات التى سترشح من كل طرف، سواء على مستوى القوائم أو على مستوى المقاعد الفردية، فضلا عن الاتفاق حول النقاط التى سيعمل فى إطارها الجميع.
وفى حديث أدلى به المهندس إبراهيم شكرى -رحمه الله- رئيس حزب العمل إلى مجلة «الوسط»، العدد 154 الصادر فى 9/1/1995، قال: «إن الإخوان تنظيم ونحن تنظيم آخر، ولن نكون أبدا حزبا واحدا، ولن يندمج الإخوان مع حزب العمل أو حزب العمل مع الإخوان، وهذا من حقهم ومن حقنا.. وفى كل أنحاء العالم يمكن أن تشكل جبهات وأن تتفق الأحزاب على برنامج انتخابى معين، قد لا يكون هو كل الطموح لأحد الأحزاب وقد يكون قريبا من طموحات بعضهم».
وأضاف قائلا: «فى انتخابات 1987 تكونت هذه الجبهة، ولم تكن من صنيعتى، لأن حقيقة ما حدث أن أحزاب المعارضة أقرت برنامجا معينا فى اجتماع عُقد بمركز شباب عابدين، وتحدث فيه جميع ممثلى الأحزاب، بمن فيهم الإخوان الذين غابوا عن الاجتماع لكنهم أدلوا بوجهة نظرهم من خلال خطاب مكتوب من المرشد ووافقوا على هذه المبادئ، وفكرت أننا فى انتخابات 1984 لم نحقق نجاحا لوجود شرط الـ8٪، وحصلنا على أقل من تلك النسبة بقليل جدا، أى أكثر من 7٪ بينما حصل الوفد على 15٪ لكنه تَمثّل فى البرلمان بـ12٪ فقط نتيجة للنظام الانتخابى».
ثم قال: «اقترحت أن تدخل الأحزاب الانتخابات فى قائمة واحدة باسم أحد الأحزاب، وهو حزب الوفد، ولم تكن لدينا الحساسية من ذلك، لأنه كان للوفد بالفعل أكثر من 50 مقعدا مع الإخوان داخل البرلمان.. وحينما تساءل بعضهم عن طريقة مشاركة رؤساء أحزاب المعارضة وقادتها فى الانتخابات فى قوائم حزب الوفد، كان الحل أن يشاركوا فى الانتخابات بالمنافسة على المقاعد الفردية على أن تساندهم كل الأحزاب. والمسألة المهمة كانت أن تحقق المعارضة وجودا كبيرا فى البرلمان لإحداث توازن أمام الحزب الوطنى، لكن، ويا للأسف الشديد، لم يتحقق ذلك، إذ إننا اتفقنا على أن يتم التنسيق فى هذا الأمر خلال أسبوع، وفى نهاية الأسبوع أعلن حزب الوفد أنه لن يشارك فى هذا التحالف وأنه سيدخل الانتخابات بقائمة بمفرده.
وفى اليوم نفسه جاءنى مَن جاء من الإخوان ومعهم ممثلون لحزب الأحرار وقالوا «نحن مستعدون لأن نخوض الانتخابات فى قائمة حزب العمل». وعرضت الأمر على اللجنة العليا للحزب وهى أعلى سلطة فيه، ووافقَت، بل دعت إلى توسيع التحالف ليشمل أحزاب المعارضة الأخرى. وفى ذلك الوقت لم يكن هناك معارضة أخرى لها أهميتها سوى حزب التجمع، فعرضنا عليهم أن ينضموا إلى التحالف. ولأننى أعلم الحساسيات عرضتُ عليهم أن يشاركوا فى قوائم حزب العمل التى لا تحوى أسماء مرشحين من الإخوان، ولكنهم قالوا إنهم لم يدخلوا المجلس لفترتين ومن الأفضل أن يدخلوا فى قائمة بمفردهم، رغم أن فرصتهم ضعيفة، إلا أنهم رأوا أن ذلك يتيح لهم الفرصة لعرض مبادئهم والدعوة إليهم.
وهكذا، فإن دعوتى لم تكن إلى قيام تحالف إسلامى، بل إلى قيام تحالف ديمقراطى، أما ما تم فإننى أرى أن الله أراد بنا خيرا.
2- الترشح على المقعد الفردى:
فى مارس عام 1987 دُعيت لحضور مناقشة تحديد الشخصيات التى سيتم التوافق حولها فى محافظة أسيوط، وذلك فى مقر مجلة الدعوة بحى التوفيقية بالقاهرة.. ظللنا فى نقاش طويل، وأخذ وردّ، حول شخصيات القائمة التى سوف يتم ترشيحها فى الدائرة الشمالية للمحافظة، حيث يوجد لنا حضور ملموس فيها، وكانت تضم مراكز: أسيوط، وبندر أسيوط، ومنفلوط، والقوصية، وديروط.. لم نرشح أحدا فى الدائرة الجنوبية لضعف حضورنا فيها، وكانت تضم مراكز: أبو تيج، وصدفا، والغنايم، وأبنوب، وساحل سليم، والبدارى.
كان يخص كل دائرة من الدائرتين 12 مقعدا، 11 مقعدا على مستوى القائمة، وواحد على المستوى الفردى.. تناقشنا طويلا من الساعة العاشرة مساء حتى قبيل فجر اليوم التالى.. كان هناك إصرار من المهندس إبراهيم شكرى على ضرورة وضع الأستاذ جمال أسعد عبد الملاك، على رأس القائمة ويليه كاتب هذه السطور.. رفضنا نحن الإخوان ذلك لعدة اعتبارات:
أولها: أن الأستاذ جمال أسعد عبد الملاك لم يكن معروفا آنذاك إلا فى مركز القوصية فقط، والدائرة واسعة وتشمل أربعة مراكز أخرى.
ثانيها: أن كاتب هذه السطور من الشخصيات العامة المعروفة على مستوى المراكز كلها، وله حضوره وقبوله، فهو أستاذ جامعى وداعية ورئيس لمجلس إدارة نادى أعضاء هيئة تدريس جامعة أسيوط.
ثالثها: أن المزاج الإسلامى العام فى هذه المنطقة من الصعب عليه أن يتقبل شخصية مسيحية على رأس القائمة، وقد يؤدى هذا إلى إسقاطها.
رابعها: أن قائمة الحزب الوطنى فى هذه الدائرة بالذات قوية إلى حد ما، وليس من السهل هزيمتها فى هذه المعركة الانتخابية.
أمام إصرار المهندس إبراهيم شكرى، انتقلت أنا واللجنة الخاصة بنا إلى حجرة أخرى لمناقشة الأمر، وتم اقتراح أن يترك الأستاذ جمال أسعد عبد الملاك على رأس القائمة، وأترشح أنا على المقعد الفردى.. كانت الفكرة مرضية للطرفين، لكنها كانت مغامرة خطرة وغير محسوبة.. فالدائرة واسعة جدا، والفترة المحددة للدعاية الانتخابية ضيقة للغاية.. وقد وصف الكاتب أحمد بهاء الدين أيامها المرشحين للمقعد الفردى بأنهم مجانين وذلك لاستحالة تمكنهم من المرور على جماهير الدائرة فى أثناء الدعاية.. إذ بحسبة بسيطة يلزم المرشح فى هذه الفترة أن لا ينام مطلقا، كما أنه متاح له ثانية واحدة فقط كى يتكلم مع الناس، فرادى وجماعات!
شخصيا وافقت على الفكرة بعد جهد.. وغادرت مقر مجلة الدعوة بالتوفيقية بعد صلاة الفجر إلى محطة السكة الحديد حيث ركبت قطار السابعة صباحا متجها إلى أسيوط.. وصلت إلى محطة أسيوط عند الظهر، وكان فى انتظارى بعض الإخوان الذين أوصيتهم أن يمروا على إخوان المكتب الإدارى للاجتماع بهم فى تلك الليلة.. وحدث فعلا.. طلبت منهم -لصعوبة المهمة- أن يصلى كل واحد منا ركعتين فى وقت السَّحَر، وأن يلحّ فى الدعاء بالتوفيق، وضرورة أن نصفّى ما بيننا من شحناء حتى نهيئ فرصة القبول.. وقد كان.. اجتمعنا فى الليلة التالية لنبحث ما هو مطلوب فى هذه الفترة المحدودة.
3- خطة التحرك:
وضعنا خطة التحرك، على المستوى الفردى والمستوى العام.. كان التوفيق حليفنا خصوصا فى ما يتعلق بالنواحى والإجراءات الإدارية، فلم يكن هناك أى عوائق تُذكَر، ومرت كلها بسلاسة ويسر على غير العادة.
بدأت فى الاتصال بالإخوة المتعاطفين والمحبين لإبلاغهم بترشحى.. وتم الترتيب لزيارات الشخصيات العامة والمؤثرة، سواء فى أماكن عملها أو بيوتها.. كما تم الترتيب لعقد لقاءات جماهيرية فى أماكن متفرقة بجميع مراكز الدائرة وكثير من قراها.. استلزم التحرك أيضا حضور معظم السرادقات التى كانت تقام للعزاء، كما تطلب أيضا زيارة المصالح الحكومية للقاء الموظفين والعاملين بها، وهكذا.
فى إحدى الليالى اتصل بى الصديق العزيز الدكتور عبد الله محمد محمود سكرتير عامّ نادى أعضاء هيئة التدريس والأستاذ بقسم الكيمياء بكلية العلوم، ليخطرنى بضرورة حضور سرادق عزاء لأحد المتوفين وتقديم واجب العزاء لأسرته بحى الوليدية شرق مدينة أسيوط.. قمت من فورى وذهبت إلى سرادق العزاء، وهناك طلب منى البعض إلقاء كلمة ذكرى بين الفواصل القرآنية، فلم أتأخر.. وحين جاء الوقت تكلمت فى السرادق حول عدة محاور، أولها: حديث عن الموت كحقيقة، ثانيها: دعوة لأهل وأسرة وأقرباء المتوفى بالصبر والثبات وتذكير بما أعده الله تعالى للصابرين من عظيم الأجر والثواب، ثالثها: الدعاء للمتوفى بواسع الرحمة والمغفرة وأن يتقبله الله تعالى وأمواتنا فى الصالحين، رابعها: التذكير بالآخرة والعمل لها بفعل الخيرات والإقبال على الطاعات واهتبال الفرصة قبل فوات الأوان، وكيف كان بعض السلف الصالح يقع مغشيا عليه لمجرد أن يرى لهب شمعة، لأنه يذكّره بنار الآخرة وما أعده الله من عذاب للعصاة والمذنبين.. التقيت بعد ذلك أهالى المتوفى وقدمت لهم عزائى، وجرى حديث عن الانتخابات، وتم أخذ تعهد بالاهتمام بحى الوليدية حال قدَّر الله نجاحنا.
استأذنت فى الانصراف وأخبرت الصديق الدكتور عبد الله محمد محمود بأنى ذاهب إلى مديرية الأمن، حيث علمت أن الرموز الانتخابية للمرشحين تم تعليقها فى كشوف بالمديرية، وسوف أعود إلى النادى بعدها.. المهم، ذهبت إلى المديرية ووجدت أن عدد المرشحين على المقعد الفردى فى الدائرة الشمالية بلغ 48 شخصا، ورأيت الرمز الخاص بى هو الشمعة.. عدت إلى النادى فوجدت الدكتور عبد الله فى انتظارى.. سألنى عن الرمز الانتخابى، فقلت الشمعة.. قال بدهشة واستغراب: غير معقول! قلت: ولم؟ قال: هذا توافق عجيب.. وهو مبشر بخير إن شاء الله.. لقد كان حديثك منذ ساعة فى سرادق العزاء حول الشمعة.. هل نسيت؟ قلت: لا.. قال: هذه كرامة.. قلت: لا تبالغ.
...تابع القراءة

بديع ومرسى

شهد نادى بلدية المحلة، مؤتمرا جماهيريا حاشدا لتأييد مرشح حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسى، لرئاسة الجمهورية بحضور الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، ونجوم النادى الأهلى المعتزلين هادى خشبة ومحمد رمضان ومجدى طلبة ومحمد عامر والفنان وجدى العربى ومحمد شومان والداعية الدكتور صفوت حجازى والدكتور محمد السرجانى، عضوا الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح وأعضاء مجلسى الشعب والشورى عن كتلة الإخوان والدكتور محمد الفقى عضو مجلس الشعب عن الوفد.

بدأ المؤتمر وسط حضور جماهيرى حاشد وتحدث سعد الحسينى رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب مطالبا الدكتور محمد مرسى، أن يضع نصب عينيه الفلاحين والعمال والأرامل واليتامى والمعاقين وفقراء مصر فى حلايب وشلاتين والصعيد والإسكندرية، وأن يكون حريصا بالمعارضين والسياسيين، لأنهم عيون مصر مثله، وعليه أن يرى إخوانه المسيحيين، لأن الناس لا تعرف الفرق بين المسلم والمسيحى، وأن يقرب إليه عليه علماء الدين والفلك والطب والشريعة، ويبتعد عن بطانة الباطل.


وأضاف الحسينى: إننا مع الجيش والشعب ولا نسمح لأحد بأن يفرق بينهم، وأن الشعب والجيش أيد واحدة.


وقال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع: لا ظلم ولا نهب ولا ذل ولا هوان ولا حرمان ولا زوار فجر بعد الثورة، وأن الله منّ علينا بثورة ليست فى الحسبان ولا فى التاريخ، وأضاف: فى زيارتى الأخيرة للبابا شنودة قلت له "أتدرى من أوصانى عليكم" فقال البابا "من؟" فأجاب المرشد أوصانى عليكم الرسول الكريم، وعلينا أن نتقى الله فى إخواننا المسيحيين.


وشدد الدكتور صفوت حجازى، على أن الدكتور محمد مرسى، يمثل اختيار هيئة العلماء الشرعية، وأن قرار الهيئة استقر على اختيار الدكتور محمد مرسى رئيسا للجمهورية.


وأضاف بأن الهيئة قابلت جميع المرشحين، وقررنا دعم "مرسى" لأن وراءه حزبا وجماعة، ونحن معهم، لأنهم الأقدر على تطبيق شرع الله، مشيرا إلى عودة الولايات المتحدة العربية، وستكون القدس عاصمة الخلافة.


وردد حجازى هتافات "ثوار أحرار هنكمل المشوار.. يسقط يسقط حكم العسكر.. أيوه بنهتف ضد العسكر.. أحنا الشعب الخط الأحمر.. الجدع جدع والجبان جبان وأحنا يا جدع رجالة الميدان".


وأشار حجازى إلى أنه توجد بيننا وبين العسكر ثقة، موجها حديثه للمجلس العسكرى، قائلا: إذا كان لكم مرشح للرئاسة فلن ينجح لكم أحد، إلا على جثتنا، ومش هنسيب حد يزور، ولن نسمح لأحد من الفلول بأن يحكم مصر، ولن نخشاهم، وكل مصر بتنادى مش عاوزين فلول، مضيفا أن هناك فتوى بأن من لم يذهب للتصويت فى الانتخابات فهو "آثم".


وأعلن نائبا عن الشيخ محمد عبد المقصود، عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح تأييده للدكتور محمد مرسى، مرشحا لرئاسة الجمهورية.


أما هادى خشبة، لاعب النادى الأهلى الأسبق فقال: طاعة لله، وحرصا على هذا الوطن، نؤيد الدكتور محمد مرسى، وطلب عدم الإساءة للمرشحين الآخرين وأنصارهم، لافتا إلى أن المنافسة ليست بينهم وإنما بيننا وبين أنفسنا.


وأكد الدكتور محمد مرسى، أن لديه أهداف ومشروع النهضة يهدف إلى النهوض بمصر فى جميع المجالات الزراعية والصناعية والاقتصادية والأمنية، وقد أعد هذا المشروع خيرة علماء الوطن فى جميع التخصصات، وأن الفترة القادمة هى فترة عهد الشعب، وأن الأمة هى مصدر السلطة، بعد أن انتهى عهد التبعية بعد الثورة.


وطالب مرسى بتقوية العلاقات بين مصر ودول العالم، وخاصة بين الدول العربية، رافضا ما حدث مؤخرا بين الشعب المصرى والسعودى، وقال: لا يجب أن نسمح بحدوث مثل هذا، وأن يعكر صفو البلدين أى شىء، وأن تحل هذه المشكلة عن طريق القانون، مؤكدا أن مصر والسعودية جناحا الأمة الإسلامية.


وأثناء إلقاء مرسى كلمته قام عدد من المتظاهرين بإلقاء الحجارة على المنصة من الشوارع الخلفية للنادى ولم يصب أحد بشىء، بينما تمكن أحد أعضاء حزب الحرية والعدالة من إطفاء أحد الشماريخ قبل اكتمال اشتعالها، وعثر مع شخص يدعى إبراهيم على طبنجة مرخصة أثناء دخوله للمؤتمر وتم استبعاده.


وفى نهاية المؤتمر ردد الحاضرون قسم الولاء للثورة ولمصر وقاما بإطلاق البالونات فى الهواء.


على صعيد آخر، شهد نادى البلدية مشاحنات بين حركات الثورة و6 إبريل وشباب الإخوان، مما أدى إلى حدوث اشتباكات بينهم وتراشق بالحجارة، مما أدى إلى إصابة المقدم حسين غنيم، وكيل فرع البحث الجنائى بالمحلة وسمنود بطوبة فى رأسه، وتم نقله إلى مستشفى الشرطة بطنطا.


وتم استدعاء قوات الأمن المركزى للفصل بين الطرفين وشهد الدكتور مرسى، أثناء دخوله إلى قاعة كبار الزوار بالنادى هجوما بالألفاظ عليه هو وجماعة الإخوان المسلمين، وحدثت مشاجرات داخل النادى أدت إلى تأخر مغادرة مرسى لساعتين، وتم إخراجه من الباب الخلفى للنادى ومن الشوارع الخلفية، وتغير خط سير الزيارة وسفره إلى القاهرة عن طريق مدينة سمنود بدلا من طريق طنطا.
...تابع القراءة

...تابع القراءة

سعد الحسيني
أكد المهندس سعد الحسينى، عضو المكتب التنفيذى لحزب "الحرية والعدالة" ورئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب، أنه لا مانع من الاتفاق على مرشح إسلامى واحد، شريطة أن يكون الدكتور محمد مرسى رئيس الحزب.

ورفض الحسينى، فى تصريح خاص لـ "بوابة الأهرام"، تنازل مرسى عن الترشح للرئاسة، مشيرًا إلى أن القرار الذى اتخذته الجماعة وحزبها بالدفع بالدكتور مرسى لا تراجع عنه.


واعتبر أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور سليم العوا وعمرو موسى أقرب المنافسين لمرسى بماراثون الرئاسة، مشددًا على أن جميع الإخوان يقفون على قلب رجل واحد خلف مرشحهم.
...تابع القراءة

...تابع القراءة

الشيخ محمد متولي الشعرواي
محمد متولي الشعراوي (15 أبريل 1911 - 17 أبريل 1998م) عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق. يعد من أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث؛ حيث عمل على تفسير القرآن بطرق مبسطة وعامية مما جعله يستطع الوصول لشريحة أكبر من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربي، لقبه البعض بإمام الدعاة.

مولده وتعلمه

ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وهو من أسرة يمتد نسبها إلى الإمام علي زين العابدين بن الحسين.[بحاجة لمصدر] وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1922 م التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون. كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.
فما كان منه إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية. لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم.[بحاجة لمصدر]
التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فثورة سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين. ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر في القاهرة، فكان يتوجه وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقى بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة[بحاجة لمصدر]، وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.

التدرج الوظيفي

تخرج عام 1940 م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م. بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة في جامعة أم القرى.
اضطر الشيخ الشعراوي أن يدرِّس مادة العقائد رغم تخصصه أصلاً في اللغة وهذا في حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ الشعراوي استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع. وفي عام 1963 حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود. وعلى أثر ذلك منع الرئيس عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة ثانية إلى السعودية، [بحاجة لمصدر] وعين في القاهرة مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون. ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيساً لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس وأثناء وجوده في الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967، وقد سجد الشعراوى شكراً لأقسى الهزائم العسكرية التي منيت بها مصر -و برر ذلك "في حرف التاء" في برنامج من الألف إلى الياء بقوله "بأن مصر لم تنتصر وهي في أحضان الشيوعية فلم يفتن المصريون في دينهم" وحين عاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة وعين مديراً لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلاً للدعوة والفكر، ثم وكيلاً للأزهر ثم عاد ثانية إلى السعودية، حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.
وفي نوفمبر 1976م اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر. فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.
اعتبر أول من أصدر قراراً وزارياً بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل حيث إن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.
وفي سنة 1987م اختير عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين).
وفيما يلي التدرج الوظيفي الكامل للشيخ الشعراوي:
المناصب التي تولاها:
  • عين مدرساً بمعهد طنطا الأزهري وعمل به, ثم نقل إلى معهد الإسكندرية, ثم معهد الزقازيق.
  • أعير للعمل بالسعودية سنة 1950م. وعمل مدرساً بكلية الشريعة, بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.
  • عين وكيلاً لمعهد طنطا الازهري سنة 1960م.
  • عين مديراً للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف سنة 1961م.
  • عين مفتشاً للعلوم العربية بالأزهر الشريف 1962م.
  • عين مديراً لمكتب الأمام الأكبر شيخ الأزهر حسن مأمون 1964م.
  • عين رئيساً لبعثة الأزهر في الجزائر 1966م.
  • عين أستاذاً زائراً بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة 1970م.
  • عين رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز 1972م.
  • عين وزيراً للأوقاف وشئون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976م.
  • عين عضواً بمجمع البحوث الإسلامية 1980م.
  • اختير عضواً بمجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980م.
  • عرضت علية مشيخة الأزهر وكذا منصب في عدد من الدول الإسلامية لكنه رفض وقرر التفرغ للدعوة الإسلامية.

أسرة الشعراوي

تزوج محمد متولي الشعراوي وهو في الثانوية بناء على رغبة والده الذي اختار له زوجته، ووافق الشيخ على اختياره، لينجب ثلاثة أولاد وبنتين، الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة. وكان الشيخ يرى أن أول عوامل نجاح الزواج هو الاختيار والقبول من الطرفين.

الجوائز التي حصل عليها

  • منح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15/4/1976 م قبل تعيينه وزيراً للأوقاف وشئون الأزهر
  • منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983م وعام 1988م، ووسام في يوم الدعاة
  • حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية
  • اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة، وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.
  • جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محلياً، ودولياً، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.
  •  
  • مؤلفات الشيخ الشعراوي

    للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات، قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر، وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات:
  • الإسراء والمعراج - محمد متولي الشعراوي
  • الإسلام والفكر المعاصر - محمد متولي الشعراوي
  • الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج - محمد متولي الشعراوي
  • الإنسان الكامل محمد صلى الله عليه وسلم - محمد متولي الشعراوي
  • الأحاديث القدسية - محمد متولي الشعراوي
  • الأدلة المادية على وجود الله - محمد متولي الشعراوي
  • الآيات الكونية ودلالتها على وجود الله تعالى - محمد متولي الشعراوي
  • البعث والميزان والجزاء - محمد متولي الشعراوي
  • التوبة - محمد متولي الشعراوي
  • الجنة وعد الصدق - محمد متولي الشعراوي
  • الجهاد في الإسلام - محمد متولي الشعراوي
  • الحج الأكبر - حكم أسرار عبادات - محمد متولي الشعراوي
  • الحج المبرور - محمد متولي الشعراوي
  • الحسد - محمد متولي الشعراوي
  • الحصن الحصين - محمد متولي الشعراوي
  • الحياة والموت - محمد متولي الشعراوي
  • الخير والشر - محمد متولي الشعراوي
  • الراوي هو الشعراوي - محمد زايد
  • السحر - محمد متولي الشعراوي
  • السحر والحسد - محمد متولي الشعراوي
  • السيرة النبوية - محمد متولي الشعراوي
  • الشعراوي بين السياسة والدين - سناء السعيد
  • الشورى والتشريع في الإسلام - محمد متولي الشعراوي
  • الشيخ الشعراوي وفتاوى العصر - محمود فوزي
  • الشيخ الشعراوي وقضايا إسلامية حائرة تبحث عن حلول - محمود فوزي
  • الشيخ الشعراوي ويسألونك عن الدنيا والآخرة - محمود فوزي
  • الشيطان والإنسان - محمد متولي الشعراوي
  • الصلاة وأركان الإسلام - محمد متولي الشعراوي
  • الطريق إلى الله - محمد متولي الشعراوي
  • الظلم والظالمون - محمد متولي الشعراوي
  • الغارة على الحجاب - محمد متولي الشعراوي
  • الغيب - محمد متولي الشعراوي
  • الفتاوى - محمد متولي الشعراوي
  • الفضيلة والرذيلة - محمد متولي الشعراوي
  • الفقه الإسلامي الميسر وأدلته الشرعية - محمد متولي الشعراوي
  • القضاء والقدر - محمد متولي الشعراوي
  • الله والنفس البشرية - محمد متولي الشعراوي
  • المرأة في القران الكريم - محمد متولي الشعراوي
  • المرأة كما أرادها الله - محمد متولي الشعراوي
  • المعجزة الكبرى - محمد متولي الشعراوي
  • المنتخب في تفسير القرآن الكريم - محمد متولي الشعراوي
  • النصائح الذهبية للمرأة العصرية - محمد متولي الشعراوي
  • الوصايا - محمد متولي الشعراوي
  • إنكار الشفاعة - محمد متولي الشعراوي
  • أحكام الصلاة - محمد متولي الشعراوي
  • أسرار بسم الله الرحمن الرحيم - محمد متولي الشعراوي
  • أسماء الله الحسنى - محمد متولي الشعراوي
  • أسئلة حرجة وأجوبة صريحة - محمد متولي الشعراوي
  • أضواء حول اسم الله الأعظم - محمد السيد أبوسبع - الشعراوي
  • أنت تسأل والإسلام يجيب - محمد متولي الشعراوي
  • بين الفضيلة والرذيلة - محمد متولي الشعراوي
  • جامع البيان في العبادات والأحكام - محمد متولي الشعراوي
  • حفاوة المسلمين بميلاد خير المرسلين - محمد متولي الشعراوي
  • خواطر الشعراوي - محمد متولي الشعراوي
  • خواطر قرآنية - محمد متولي الشعراوي
  • سورة الكهف - محمد متولي الشعراوي
  • عداوة الشيطان للإنسان - محمد متولي الشعراوي
  • عذاب النار وأهوال يوم القيامة - محمد متولي الشعراوي
  • على مائدة الفكر الإسلامي - محمد متولي الشعراوي
  • فقه المرأة المسلمة - محمد متولي الشعراوي
  • قصص الأنبياء - محمد متولي الشعراوي
  • قضايا العصر - محمد متولي الشعراوي
  • لبيك اللهم لبيك - محمد متولي الشعراوي
  • مائه سؤال وجواب في الفقه الاسلإمي - محمد متولي الشعراوي - عبد القادر أحمد عطا
  • معجزة القرآن - محمد متولي الشعراوي
  • من فيض القرآن - محمد متولي الشعراوي
  • نظرات في القرآن - محمد متولي الشعراوي
  • نهاية العالم - محمد متولي الشعراوي
  • هذا ديننا - محمد متولي الشعراوي
  • هذا هو الإسلام - محمد متولي الشعراوي
  • وصايا الرسول - محمد متولي الشعراوي
  • يوم القيامة - محمد متولي الشعراوي

أحدث دراسة جامعية عنه

وفي آحدث دراسة جامعية عنه منحت كلية الدراسات الإسلامية في جامعة المقاصد اللبنانية الشيخ بهاء الدين سلام شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية بدرجة جيد جداً عن رسالته المعنونة بتجديد الفكر الإسلامي في خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي وذلك بإجماع لجنة المناقشة المؤلفة من الدكتور هشام نشابة رئيساً والشيخ الدكتور يوسف المرعشلي مشرفاً والشيخ الدكتور أحمد اللدن عضواً.تكونت الرسالة من ثلاثة فصول إضافة إلى المقدمة والتمهيد وملحق الوثائق. الفصل الأول ناقش فيه سيرة الشيخ الشعراوي ودعوته وظروف الدعوة الإسلامية في عصره متحدثاً عن الأحوال السياسية والاقتصادية والفكرية والدينية وأثرها على نشأة الشيخ الشعراوي، كما كان عرض لأبرز مميزات أسلوب الشيخ الشعراوي في دعوته.أما الفصل الثاني فضم مناقشة تحليلية أبرزت مواطن التجديد في تفسير الشيخ الشعراوي من خلال عرض لآرائه في بعض القضايا العقائدية والتشريعية والأخلاقية.أما الفصل الثالث فكان عرضاً لآراء أبرز العلماء في الشيخ الشعراوي وكذلك لأبرز المآخذ التي تقال عن الشيخ الشعراوي حيث فنّدها الباحث ورد عليها وناقشها. ثم كانت الخاتمة وملحق الوثائق.
وتوجد رسالة دكتوراه مقدمة من الباحث عثمان عبد الرحيم إلى إحدى الجامعات المغربية لقسم التفسير يتناول فيها الباحث أسلوبه المنهجي في التفسير لسورتي البقرة وآل عمران.

الشاعر

عشق الشيخ الشعراوي اللغة العربية، وعرف ببلاغة كلماته مع بساطة في الأسلوب، وجمال في التعبير، ولقد كان للشيخ باع طويل مع الشعر، فكان شاعرا يجيد التعبير بالشعر في المواقف المختلفة، وخاصة في التعبير عن آمال الأمة أيام شبابه، عندما كان يشارك في العمل الوطني بالكلمات القوية المعبرة، وكان الشيخ يستخدم الشعر أيضاً في تفسير القرآن الكريم، وتوضيح معاني الآيات، وعندما يتذكر الشيخ الشعر كان يقول "عرفوني شاعراً"
يقول في قصيدة بعنوان "موكب النور":


أريحي السماح والإيثـار
لك إرث يا طيبة الأنوار
وجلال الجمال فيـك عريق
لا حرمنا ما فيه من أسـرار
تجتلي عندك البصائر معنى
فوق طوق العيون والأبصار

الشعر ومعاني الآيات

ويتحدث الشيخ الشعراوي في مذكراته التي نشرتها صحيفة الأهرام عن تسابق أعضاء جمعية الأدباء في تحويل معاني الآيات القرآنية إلى قصائد شعر. كان من بينها ما أعجب بها رفقاء الشيخ الشعراوي أشد الإعجاب إلى حد طبعها على نفقتهم وتوزيعها. يقول إمام الدعاة ومن أبيات الشعر التي اعتز بها، ما قلته في تلك الآونة في معنى الرزق ورؤية الناس له. فقد قلت:


تحرى إلى الرزق أسبابه
فإنـك تجـهل عنـوانه
ورزقـك يعرف عنوانك
وعندما سمع الشيخ الذي كان يدرس لنا التفسير هذه الأبيات قال لي: يا ولد هذه لها قصة عندنا في الأدب. فسألته: ما هي القصة: فقال: قصة شخص اسمه عروة بن أذينة. وكان شاعراً بالمدينة وضاقت به الحال، فتذكر صداقته مع هشام بن عبد الملك. أيام أن كان أمير المدينة قبل أن يصبح الخليفة. فذهب إلى الشام ليعرض تأزم حالته عليه لعله يجد فرجاً لكربه. ولما وصل إليه استأذن على هشام ودخل. فسأله هشام كيف حالك يا عروة؟ فرد: والله إن الحال قد ضاقت بي. فقال لي هشام: ألست أنت القائل:


لقد علمت وما الإشراق من خلقي
أن الذي هـو رزقي سوف يأتيني
واستطرد هشام متسائلاً: فما الذي جعلك تأتي إلى الشام وتطلب مني. فأحرج عروة الذي قال لهشام: جزاك الله عني خيراً يا أمير المؤمنين.. لقد ذكرت مني ناسياً، ونبهت مني غافلاً. ثم خرج. وبعدها غضب هشام من نفسه لأنه رد عروة مكسور الخاطر. وطلب القائم على خزائن بيت المال وأعد لعروة هدية كبيرة وحملوها على الجمال. وقام بها حراس ليلحقوا بعروة في الطريق. وكلما وصلوا إلى مرحلة يقال لهم: كان هنا ومضى. وتكرر ذلك مع كل المراحل إلى أن وصل الحراس إلى المدينة. فطرق قائد الركب الباب وفتح له عروة. وقال له: أنا رسول أمير المؤمنين هشام. فرد عروة: وماذا أفعل لرسول أمير المؤمنين وقد ردني وفعل بي ما قد عرفتم ؟ فقال قائد الحراس: تمهل يا أخي. إن أمير المؤمنين أراد أن يتحفك بهدايا ثمينة وخاف أن تخرج وحدك بها. فتطاردك اللصوص، فتركك تعود إلى المدينة وأرسل إليك الهدايا معنا. ورد عروة: سوف أقبلها ولكن قل لأمير المؤمنين لقد قلت بيتا ونسيت الآخر. فسأله قائد الحراس: ما هو ؟ فقال عروة:


أسعى له فيعييني تطلبه
ولو قعدت أتاني يعينني
وهذا يدلك -فيما يضيفه إمام الدعاة- على حرص أساتذتنا على أن ينمو في كل إنسان موهبته، ويمدوه بوقود التفوق.

مواقفه

يروي إمام الدعاة الشيخ الشعراوي في مذكراته وقائع متفرقة الرابط بينها أبيات من الشعر طلبت منه وقالها في مناسبات متنوعة. وخرج من كل مناسبة كما هي عادته بدرس مستفاد ومنها مواقف وطنية.
يقول الشيخ: وأتذكر حكاية كوبري عباس الذي فتح على الطلاب من عنصري الأمة وألقوا بأنفسهم في مياه النيل شاهد الوطنية الخالد لأبناء مصر. فقد حدث أن أرادت الجامعة إقامة حفل تأبين لشهداء الحادث ولكن الحكومة رفضت. فاتفق إبراهيم نور الدين رئيس لجنة الوفد بالزقازيق مع محمود ثابت رئيس الجامعة المصرية على أن تقام حفلة التأبين في أية مدينة بالأقاليم. ولا يهم أن تقام بالقاهرة. ولكن لأن الحكومة كان واضحاً إصرارها على الرفض لأي حفل تأبين فكان لابد من التحايل على الموقف. وكان بطل هذا التحايل عضو لجنة الوفد بالزقازيق حمدي المرغاوي الذي ادعى وفاة جدته وأخذت النساء تبكي وتصرخ. وفي المساء أقام سرادقا للعزاء وتجمع فيه المئات وظنت الحكومة لأول وهلة أنه حقاً عزاء. ولكن بعد توافد الأعداد الكبيرة بعد ذلك فطنت لحقيقة الأمر. بعد أن أفلت زمام الموقف وكان أي تصد للجماهير يعني الاصطدام بها. فتركت الحكومة اللعبة تمر على ضيق منها. ولكنها تدخلت في عدد الكلمات التي تلقى لكيلا تزيد للشخص الواحد على خمس دقائق. وفي كلمتي بصفتي رئيس اتحاد الطلبة قلت:


شباب مات لتحيا أمته
وقبر لتنشر رايته
وقدم روحه للحتف والمكان قربانا لحريته ونهر الاستقلال
ولأول مرة يصفق الجمهور في حفل تأبين. وتنازل لي أصحاب الكلمة من بعدي عن المدد المخصصة لهم. لكي ألقى قصيدتي التي أعددتها لتأبين الشهداء البررة والتي قلت في مطلعها:


نداء يابني وطني نداء
دم الشهداء يذكره الشباب
وهل نسلوا الضحايا والضحايا
بهم قد عز في مصر المصاب
شباب برَّ لم يفْرِق.. وأدى
رسالته، وها هي ذي تجاب
فلم يجبن ولم يبخل وأرغى
وأزبد لا تزعزعه الحراب
وقدم روحه للحق مهراً
ومن دمه المراق بدا الخضاب
وآثر أن يموت شهيد مصر
لتحيا مصر مركزها مهاب

خواطره حول تفسير القرآن

بدأ الشيخ محمد متولي الشعراوي تفسيره على شاشات التلفاز قبل سنة 1980م[بحاجة لمصدر] بمقدمة حول التفسير ثم شرع في تفسير سورة الفاتحة وانتهى عند أواخر سورة الممتحنة وأوائل سورة الصف وحالت وفاته دون أن يفسر القرآن الكريم كاملاً. يذكر أن له تسجيلاً صوتياً يحتوي على تفسير جزء عم (الجزء الثلاثون).
يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي موضحـًا منهجه في التفسير: خواطري حول القرآن الكريم لا تعني تفسيراً للقرآن. وإنما هي هبات صفائية. تخطر على قلب مؤمن في آية أو بضع آيات.. ولو أن القرآن من الممكن أن يفسر. لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى الناس بتفسيره. لأنه عليه نزل وبه انفعل وله بلغ وبه علم وعمل. وله ظهرت معجزاته. ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتفى بأن يبين للناس على قدر حاجتهم من العبادة التي تبين لهم أحكام التكليف في القرآن الكريم، وهي " افعل ولا تفعل..".
اعتمد في تفسيره على عدة عناصر من أهمها:
  1. اللغة كمنطلق لفهم النص القرآني
  2. محاولة الكشف عن فصاحة القرآن وسر نظمه
  3. الإصلاح الاجتماعي
  4. رد شبهات المستشرقين
  5. يذكر أحيانا تجاربه الشخصية من واقع الحياة
  6. المزاوجة بين العمق والبساطة وذلك من خلال اللهجة المصرية الدارجة
  7. ضرب المثل وحسن تصويره
  8. الاستطراد الموضوعي
  9. النفس الصوفي
  10. الأسلوب المنطقي الجدلي
  11. في الأجزاء الأخيرة من تفسيره آثر الاختصار حتى يتمكن من إكمال خواطره

في التلفاز

تم تصوير قصة حياته في مسلسل تلفزيوني بعنوان إمام الدعاة عام 2003 وهو من بطولة حسن يوسف وعفاف شعيب. يستعرض العمل السيرة الذاتية للشيخ محمد متولي الشعراوي منذ ولادته في دقادوس وحفظه للقرآن الكريم في كتاب القرية ونبوغه والتحاقه بالمعهد الديني وتفوقه فيه ثم التحاقه بالأزهر الشريف وسفره للسعودية ثم عودته وتعيينه مديراً لمكتب شيخ الأزهر وذياع صيته في العالم كداعية إسلامي من خلال خواطره في تفسير القرآن الكريم ثم توليه وزارة الأوقاف. وتتوالى الأحداث حتى تنتهي الحلقات بوفاة العالم الجليل.

المصادر

  1.  كتاب: أهل السنة الأشاعرة، فصل: الأشاعرة والماتردية هم غالب الأمة، تأليف: حمد السنان وفوزي العنجري، دار الضياء، الطبعة الأولى 2006، الكويت.
  2.  إسلام وب: تاريخ ولادة الشيخ الشعراوي ووفاته
  • موقع فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي
  • موقع خواطر الشعراوي
  • موقع نداء الايمان
  • خواطر الشيخ محمد متولي الشعرواي


...تابع القراءة